الرئيسية / ثقافة وادب / مِنْ أَيْنَ أَتَىْ بِقَمِيْصِهِ الأَنِيْق؟ ميَّادة مهنَّا سليمان

مِنْ أَيْنَ أَتَىْ بِقَمِيْصِهِ الأَنِيْق؟ ميَّادة مهنَّا سليمان

منبر العراق الحر :

يا مَنْ يدُلُّني
مِنْ أينَ أتَى
بِقميصِهِ الأنيقْ؟
تِلكَ الأزرارُ المُنمنمَةُ
زُهُورُ حَبَقٍ
تِلكَ الخُطوطُ المُطرَّزةُ
دُرُوبُ شَغَفٍ
فالأخضرُ
مَرجٌ..
والأزرقُ
مَوجٌ..
رُحماكَ يا قَميصَهُ!
فَقلبيَ الآنَ يستنجِدُ
كَطِفلٍ غَرِيقْ
رُحماكَ يا قَميصَهُ!
هَذِي الأناقةُ
أوقَعَتْ صَبرِي
في جُبِّ عِشقٍ
مَنْ ينشلُهُ
مَنْ يسمعُ صُراخَ خَفقِي
ومَنْ يرأفُ
بِنبضِيَ المرهفِ الرَّقيقْ؟
رُحماكَ يا قميصَهُ!
أحدِّقُ في لابِسِهِ
ترشُوني عَيناهُ
أََأََنا الآنَ بينَ يدَيهِ؟
يا لَطِيبِ عناقِهِ!
وَلْهَى أهِيمُ بِعطرِهِ
تَسحرُني وَسامةُ وجهِهِ
شَاعرةٌ سَكرى أنَا
فَكيفَ مِنْ حُسنِهِ
كَيفَ الآنَ
أستَفيقْ؟
وَكيفَ لا أهِيمُ بِقدِّهِ؟
كَيفَ لا أهِيمُ بِالعَينينِ
بِالصَّوتِ.. بِالضِّحكةِ
بِالشَّعرِ المُصفَّفِ
كشُتُولِ وَردٍ
وبِالثَّغرِ الجَميلِ
كأنَّهُ العَقِيقْ؟
كُلَّما رأيتُهُ..
شَعَّ ألفُ نَجمٍ
كُلَّما رأيتُهُ..
ضَجَّ في الخَفقِ
ألفُ شَوقٍ
هَلَّ في الخَيالِ
ألفُ حَرفٍ
وَأجَّ في الرُّوحِ
ألفُ ألفُ حَرِيقْ
أَيَا مَنْ يَدُلُّني
مِنْ أينَ أتَى
بِقَميصِهِ الأنيقْ؟!

ميَّادة مهنَّا سليمان

شاهد أيضاً

هيا اشرقي بلا وجل…سامية خليفة

منبر العراق الحر : هيا اشرقي بلا وجل الوجهُ ينادي الأطيافَ كي تتبعَهُ تترنَّحُ خاويةً …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.