الرئيسية / أخبار العالم / حمد بن جاسم في ذكرى اندلاع الأزمة الخليجية: الحل في الرياض

حمد بن جاسم في ذكرى اندلاع الأزمة الخليجية: الحل في الرياض

منبر العراق الحر :

اعتبر رئيس الوزراء القطري الأسبق، الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني، أن الأزمة الخليجية دمرت “الحلم الخليجي”، وقال إن حلها “ليس في الدوحة” ملمحا إلى أن الخروج منها يتعلق بموقف السعودية.

وأثارت تغريدات متلاحقة لرئيس وزراء قطر الأسبق، في ذكرى اندلاع الأزمة بين بلاده والسعودية والإمارات والبحرين ومصر ردود فعل متفاوتة بين نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي.

وتطرق الشيخ حمد إلى ترديد عبارة “الحل في الرياض”، قائلا في تغريدة منفصلة: “كما أؤكد لهم أنه صحيح، كما تقولون، أن الحل في إحدى عواصمكم، لأن الأزمة بدأت هناك، وليس في الدوحة. لكن من لا يزن الأمور بالعقل، ولا يعرف العدالة مع شعبه، لا يعرفهما في مواقفه مع الغير”.

وكتب الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني، الخميس، سلسلة تغريدات متتالية عبر حسابه في “تويتر”، بمناسبة دخول الأزمة الخليجية التي اندلعت في 5 يونيو 2017 عامها الرابع، عندما قطعت المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والبحرين، إضافة إلى مصر، علاقاتها الدبلوماسية مع قطر.

وقال إنه “في ذكرى الحصار الذي فرض علينا، أريد أن أحيي أولا حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، على الحكمة والثبات في التعامل مع هذا الموقف الذي، وللأسف، دمر الحلم الخليجي، وأصبح عبئا ليس علينا في قطر، بل على من فرضه”.

وأضاف: “أريد كذلك أن أخاطب من بدأوا بجهل وعنجهية هذا الحصار وأقول لهم: اتركوا قطر جانبا، واسألوا أنفسكم ماذا جنيتم أنتم من سياساتكم الداخلية والخارجية على شعوبكم وعلى المنطقة؟!”

وتابع الشيخ حمد بن جاسم: “أنا لست هنا بصدد تفنيد مواقفهم، بل هذا من باب التذكير فقط بما سبق”.

يذكر أن الشرارة الأولى للأزمة بدأت في الـ24 من مايو، بعد نشر وكالة الأنباء القطرية الرسمية كلمة منسوبة للأمير، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، “انتقد فيها اتهام بلاده بدعم الجماعات الإرهابية وتصنيف الإخوان المسلمين على أنهم جماعة إرهابية والدفاع عن حزب الله وحركة حماس وإيران، وهو الذي نفته السلطات القطرية قائلة إن وكالة الأنباء تعرضت لاختراق”.

المصدر:وكالات

شاهد أيضاً

انفجارات قوية مجهولة المصدر غرب طهران

منبر العراق الحر : ضربت انفجارات قوية غرب طهران، في وقت متأخر من ليل الخميس، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.