الرئيسية / مقالات / من فتاوى الجهاد المزيفة إلى قانون قيصر :الهدف واحد. القسم الأول….. جعفر المهاجر.

من فتاوى الجهاد المزيفة إلى قانون قيصر :الهدف واحد. القسم الأول….. جعفر المهاجر.

منبر العراق الحر :

بسم الله الرحمن الرحيم:

(وَمَكَرُواْ وَمَكَرَ اللّهُ وَاللّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ.) آل عمران -54.

يتفنن أعداء الشعوب من زعماء دول الإستكبار العالمي وعملائهم حكام السوء والضلالة والإنحراف في توظيف العناوين الخادعه لخدمة أغراضهم الدنيئة التي تهدف إلى قتل الشعوب وتجويعها بحجة نشر الديمقراطية فيها. وما هي إلا كذبة كبيرة أثبتتها الأحداث وكشفت عن عورات عملاء أمريكا في المنطقة العربية. ولكي لاتختلط الأوراق فقد آرتأيت إن أذكر نبذة مختصرة عن مفهوم الجهاد في الإسلام:

الجهاد الحقيقي هو واجب مقدس فرضه الإسلام على معتنقيه حين بدأ المشركون بمحاربته لإطفاء شعلته، والقضاء عليه في مهده، وقد أنزل الله في محكم كتابه العزيز آيات كثيرة تحث على قتال المشركين، والدفاع عن بيضة الإسلام على أسس الحق والعدل بعيداعن كل ظلم وزيغ وهو الوقوف ضد الغزاة ومنعهم من تنفيذ أهدافهم الشريرة في الهيمنة والتسلط على مقدرات المسلمين. كما يفعل اليوم القاتل المتصهين ترامب وعصابته ومن يؤيدهم من أعداء الشعوب.

وفي هذا المجال أحكام وشروط واضحة في كتاب الله وأكد عليها الرسول محمد ص.وأهل بيته المطهرين ع.

بسم الله الرحمن الرحيم :
( لكِنِ الرًسُولُ وآلًذِيْنَ آمَنُوا مَعَهُ جاهَدوا بِاَمْوالِهِمْ وَاَنْفُسِهِمْ وَاْوْلَئِكَ لَهُمُ آلْخَيْراتِ وَاْوْلَئِكَ هُمُ المُفْلِحُونَ. ) التوبة -88.
وقال سبحانه في آية أخرى :
بسم الله الرحمن الرحيم :
(إِنًما المُؤْمِنونَ الًذيْنَ آمَنوا باللًهِ وَرَسُوْلِهِ ثُمً لَمْ يَرْتابُوا وَجاهَدُوا بِاَمْوالِهمْ وَاَنْفُسِهِمْ في سَبيْلِ اللٌهِ أُولئِكَ هُمُ الصًادِقُوْنَ. ) الحجرات-15
فالله جل وعلا يكرم المجاهدين الحقيقيين الصادقين الذين يقاتلون في سبيل الله دفاعا عن عقيدتهم وأرضهم ضد الغزاة الذين جاءوا ليقهروهم في عقر دارهم، ويدمرون أوطانهم وإذا قتلوا فإنهم أحياء عند ربهم يرزقون.لأنهم دافعوا عن حمى الوطن والدين والعرض من خطر الأعداء.حيث قال الله في محكم كتابه العزيز:

بسم الله الرحمن الرحيم:

(وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ * فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ * يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ.) آل عمران – 169-170-171

وقال سيد الأوصياء علي بن أبي طالب ع:

(أما بعد فإن الجهاد باب من أبواب الجنة ، فتحه الله لخاصة أوليائه ، وهو لباس التقوى، ودرع الله الحصينة، وجُنًتُهُ الوثيقة فمن تركه رغبة عنه ألبسه الله ثوب الذل ، وشمله البلاء.) المصدر: نهج البلاغة ص64 – تحقيق الدكتور صبحي الصالح

وقال ع أيضا:

(ماغزي قوم في عقر دارهم إلا ذُلُوا. )

والموت في سبيل الله أهون على المرء المسلم من البقاء تحت رحمة الأعداء ذليلا مهانا.

وهناك جهاد النفس الذي سماه الرسول الأعظم بـ(الجهاد الأكبر) وهو كبح جماح النفس عن شهواتها ورغباتها وأهوائها المحرمة الخارجة عن طاعة الله ورسوله الكريم ص. وأطلق عليه رسول الله ص صفة (الجهاد الأكبر ).حيث قال الله في محكم كتابه العزيز:

بسم الله الرحمن الرحيم :
( وَما أُبَرٍئُ نَفْسِي إ نً النًفْسَ لَأَمًارَةٌ بِالسٌوْءِ إِلاّ مارَحِمَ رَبٍي إِنً رَبٍيَ غَفُورٌ رَحِيْمٌ . ) يوسف-53
وروي عن رسول الله ص إنه قال :
( للجنة باب يقال له باب المجاهدين ، يدخلون منه والملائكة ترحب بهم، وأهل الجمع ينظرون إليهم بما أكرمهم الله ، وأعظم الجهاد هو جهاد النفس لأنها أمارة بالسوء . راغبة بالشر . ميالة إلى الشهوات . متثاقلة بالخيرات . كثيرة الآمال . ناسية الأهوال . محبة للرئاسة . وطالبة للراحة ).
وقال ص :

(أفضل أنواع الجهاد كلمة عدل عند سلطان جائر) .
وقال سيد الأوصياء الإمام علي ع أيضا عن انحرافات النفس:
(المؤمن لايصبح ولا يمسي إلا ونفسه عنده ظنون ، يعني يتهمها ويزري عليها ..) أي يحاسبها على كل ماتفعل . وهناك الكثير مما يجب قوله في هذا المجال.

جعفر المهاجر.

شاهد أيضاً

من مسؤول عن بلادنا المسكينة واهلها الطيبين..مجدولين الجرماني

منبر العراق الحر : نحن شعوب اعتادت ان تقول حاضر ونعم وبأمرك ….على كل شيء …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.