الرئيسية / تقارير وتحقيقات / دومينيك حوراني: هؤلاء الفتيات يقضين يومهن بتصوير أصابع أرجلهن…والمحامي نصحني بأن أقول إني كنت مطلقة

دومينيك حوراني: هؤلاء الفتيات يقضين يومهن بتصوير أصابع أرجلهن…والمحامي نصحني بأن أقول إني كنت مطلقة

منبر العراق الحر :

هي فنانة لبنانية إعتُبرت مثيرة للجدل، استطاعت أن تحجز لنفسها مكانة في قلوب متابعيها من خلال أغنياتها التي تحمل الطابع الفرح والراقص، وتميّزت بجرأتها في إطلالاتها التي إعتّبرت مثيرة، وكذلك في مواضيع وكلمات أغنياتها التي طرحتها، وبلونها الفني الخاص، تعتبر أن الإغراء أمر طبيعي لا تتصنعه. غنت بلهجات متعددة لبنانية، مصرية، واللهجة السواحلية السورية، وقدمت ديو مع الفنان السوري ​علي الديك​ في أغنية “كرمالك لعمل ناطور”. من أغنياتها :”الخاشوقة”، والعلكة ، ومعقول مش معقول، المزة اللبنانية، فرخة ماشية”، وشاركت سينمائياً في مصر، وأقامت فيها، ولديها كما في سوريا، جمهور واسع، لكنها متمسكة بلبنان البلد الذي تحب ولا تتركه..
مع الفنانة المميزة ​دومينيك حوراني​، كان لنا في موقع الفن هذا الحوار الشيق عن أعمالها وحياتها الشخصية ..

في البداية أخبريني كم كان للقبك الجمالي”ملكة جمال القارات” ودخولك عرض الأزياء الدور الكبير في إنطلاقتك الفنية؟
شكلت فرقة مع شقيقتي إسمها Dragons وكنا نغني معاً ونرقص في زمن “البريك دانس”، عندما كانت تجرى مسابقات، ويكون هناك فائزون وجوائز، ثم شاركت في عرض الأزياء، وبعد نيلي لقب ملكة جمال القارات، انهالت عليّ العديد من الدعوات الرسمية والعروض للمشاركة بمهرجانات في الخارج، وكنت الوجه الإعلاني لمجوهرات، كما شاركت كعضو في لجنة تحكيم ملكة جمال تركيا، وتواجدت في فرنسا، إذ كنت أيضاً عضوة في لجنة تحكيم ملكة جمال أوروبا.
وحين بدأت بالغناء إنتقدني الناس على أغنيتي الأولى من ضمن ألبومي الأول “عتريس”، لكنها كانت أغنية ضاربة، وتابعت في بعض الأعمال الفنية ومثلت في مصر، كما أني أحترم وأقدر الفنان علي الديك ولونه الغنائي لذا أحببت العمل معه.
شاركت في مسلسل وفيلم سينمائي، أخبريني عن تجربتك هذه؟
شاركت في عدد من الأفلام، من بينها “البيه رومانسي”، ومشهد “عفريت إسمو َمسّي” الذي نال شهرة كبيرة، وفيلم آخر أيضاً، ومسلسل “عيون خائنة”.

برأيك هل أصبح الإغراء ضرورياً وطبيعياً للفنان والفنانة؟
الإغراء أمر طبيعي، والعديد من الفنانات يدفعن الكثير من المال كي يصبحن مغريات، ولكن للأسف لم ينجحن جميعهن في الأمر.

هل ندمت لأنك خضعتِ لعمليات تجميل؟
أنا لم أخضع لعمليات تجميل، فقط قمت بعمل أنفي وذلك لأنني وقعت على المسرح، وأنا لطالما كنت جميلة ولست من البلاستيك.

وماذا عن البوتوكس والفيلر؟
البوتوكس والفيلر أمر طبيعي، وعلى كل رجل وسيدة بعد عمر الـ 30 عاماً أن يلجآ لهما.

هناك العديد من الفنانات اللبنانيات اللواتي شاركن في السينما والتلفزيون المصري، أي منهن تعجبك؟
لن أدخل بالأسماء، والفنانات الناجحات في مصر معدودات على الأصابع، وأنا لا أنظر إلى غيري، بل أهتم بعملي.

يعني أنك لا تتابعين مسلسلات وأفلاماً شاركت فيها فنانات لبنانيات؟
بشكل عام، أنا لا أتابع كثيراً.

هل إنفصلتِ عن زوجك رجل الأعمال الإيراني النمساوي علي ريزا الماسي؟
لا، لم أنفصل عن زوجي ونحن لا زلنا متزوجين، ولكن في فترة إبتعدنا لأنه كانت لديه إنشغالات وإنتهت، ونصحنا المحامي بأن نقول إننا كنا مطلقين وعدنا نعيش حياتنا بشكل طبيعي.

هل يزعجك إطلاق الشائعات؟
أنا لا تهمني الشائعات.

هل لدى إبنتك “ديلارا” حس فني؟
ديلارا شخصيتها قوية ولا أستطيع أن أفرض أي شيء عليها، وبالتأكيد لديها حس فني، وهي تطمح للعالمية، وتحب أن تغني بالأجنبي وتستمع للمغنين الأجانب.

أغنيتك الأخيرة “بس تعا” تم إنتقادك عليها بسبب الإيحاءات الجنسية، ما تعليقك؟
قصة الأغنية هي أن زوجي علق ببلد آخر بسبب إغلاق المطارات نظراً لما فرضه إنتشار ​فيروس كورونا​، وعبرتُ فيها عن مشاعري الحقيقية ورغبتي في أن أجتمع به، وأردت أن أقول إنه لم يعد يهمني إذا كان هناك كورونا لأنني أريده إلى جانبي، وصورت الكليب بهاتفي وكنت أتصرف بطبيعية وعفوية، والأغنية هي تجسيد لأفكاري، وقام فادي سعد بصياغتها لشعر غنائي.

هل برأيك تصلح أيضاً أن تكون موجهة من حبيبة إلى حبيبها وليس بالضرورة أن يكونا متزوجين؟خصوصاً أننا نشهد إنتفاضاً على التقاليد في مجتمعنا؟
بالطبع، هي أغنية تعبر عن شوق المرأة لحبيبها، وحالياً تجدين كل شيء في وسائل التواصل، فكل المجتمع في لبنان والعالم العربي يريد أن يصبح مشهوراً، وكلهم يطمحون أن يحلوا محلنا، ووسائل التواصل سهلت على كل إنسان أن يشتهر، حتى أن الفتيات اللواتي لا شغل لهن يقضين يومهن بتصوير أصابع أرجلهن.

هل أنت ضد الـ Bloggers أو الناشطات والناشطين على مواقع التواصل أو الذين يكسبون المال من ورائها؟
إذا كانت تليق به أو بها لم لا؟ وهناك من هم أنشط مني على هذه الوسائل، وأنا لدي متابعون كثر لكن هناك من ينشط على السوشيال ميديا فيشترون متابعين، ومنهم من ليس لديهم ما يفعلونه سوى الظهور على هذه الوسائل التي لها حسناتها وسلبياتها.
ونحن بزمن الثورات والكورونا والشعب مكبوت، إضافة إلى الضائقة الاقتصادية والتعب النفسي، هذه المشاكل طالت كل البلد.
زمن الثورة خلق أنواعاً جديدة من الفن فيها أنواع أخرى من الأخلاقيات، وحتى وسائل التواصل ينطبق عليها الأمر نفسه، وكله تغير وفق انعكاس الأوضاع على الأفراد.
ولقد خسرت والدي في أول الثورة، وكانت الطريق أمام بيتنا مقطوعة بسبب الحرائق، ولم أستطع أن أنزل من بيتي لآتي إليه لأعمل ما يجب كي أنقذه، وألوم نفسي أحياناً لأنني لو كنت إستطعت أن “ألحقه” كانت الأمور تغيرت، وهذه من المساوئ التي عانيناها في الثورة.

هناك فتيات بسبب تقاليد معينة في مجتمعاتهن الشرقية، يهربن إلى الخارج ليمارسن حريتهن، وكذلك المثليون، ومن تريد أن تعيش مساكنة..هل تؤيدين أن يعيش الإنسان حريته بمعزل عن القيود رغم التقاليد والممنوعات؟
عامة الشعب لا يلجمهم سوى القوانين والضوابط الدينية، ولكن الأشخاص الواعين والمثقفين برأيي يستطيعون عيش حريتهم، لكني ضد أن يقيم الرجل علاقات مع عدد كبير من النساء وينجب أطفالاً غير معروفي الأب، وكذلك أنا ضد تعدد العلاقات بالنسبة للمرأة.
وفي الخارج، في البلدان الغربية يعيشون المساكنة لكنهم يخلصون لبعضهم، حتى أن هناك أصدقاء يتفقون على إنجاب ولد ويتفاهم الأب والأم على كيفية تربيته.
كما أني ضد فكرة الطلاق، ويجب أن يحاول الزوجان أن يصلحا العلاقة قدر الإمكان، خصوصاً بوجود الأطفال، إلا إذا كانت الفتاة قاصراً حين تزوجت، ثم أصبحت في عمر النضج لكنها لم تعد تستطيع أن تكمل حياتها مع زوجها، ووصلت الحياة بهما إلى طريق مسدودة، لكن إذا تزوج شخصان واعيان يجب أن يضحيا ليبقيا سوياً.

ما هي تحضيراتك ومشاريعك الجديدة؟
أنا أحضر لألبومي الجديد، ولم أحدد عدد الأغنيات، وستكون من كلماتي، ولم أختر الملحنين بعد لأني ما زلت في طور العمل على الألبوم، ولدي عملي بعقاراتي، فأنا وزوجي لدينا شركة إستثمارات تنشط في كل العالم، ولديها فرعان واحد في لبنان والثاني في دبي، والفن هواية بالنسبة لي و”ما بيطلّع مصاري”.

هل ستطرحين الأغنيات على طريقة السينغل؟
سأطرح أغنيات الألبوم “سينغل” تباعاً، ولن أفصح عن عنوان الأغنيات، سأتركها لوقتها.

ومواضيعها؟
ستكون إيجابية وأجواؤها فرحة.

وماذا عن الإنتاج؟
في السابق كانت الأغنية تكلف أقله 35 ألف دولار، وحالياً أصور الأغنية وأطرحها من هاتفي مجاناً.

الفنانان المصريان ​عمر كمال​ وحسن شاكوش بدآ بطرح أغنياتهما بإمكانيات قليلة، وأصبحت أغاني المهرجانات منتشرة ومطلوبة جداً في لبنان والعالم العربي.
خرج هذا اللون إلى العلن منذ الثورة للتعبير عن كل ما يريدون قوله بالنسبة للأزمات التي يعيشونها.

هل يمكن أن تطرحي أغنية مهرجان؟
أنا أول من طرحت أغنية مهرجانات في أغنية “المزة اللبنانية” وأغنية “فرخة ماشية” التي طرحتها العام الماضي أيضاً، وصورتها قبل إنتشار فيروس كورونا، وحالياً سأعمل لها مونتاج حين تفتح الستوديوهات.

ماذا عن مشاريعك السينمائية؟
إذا ما قررت المشاركة في السينما سيكون الفيلم كوميدياً، لأنني أحب الكوميديا على الرغم من صعوبتها، فمن السهل أن تُبكي إنساناً ومن الصعب أن تجعليه يضحك، وحالياً أدرس عدة عروض، لكني لم أستقر بعد على أي منها، ولدي أيضاً حفلات مقبلة.

هل أنتِ متفائلة بالوضع في لبنان؟ وهل ممكن أن تفكري بالهجرة أو الاستقرار في مصر؟
أنا لم أترك لبنان، وكنت أسافر إلى مصر وأعود، بالنهاية هذا بلدنا إلى أين سنذهب؟.

كم تعني لك مصر؟
أحب مصر والجمهور المصري يحبني، وأنا أحب من يحبني، وكذلك الجمهور في سوريا، ولكن في ظل الأوضاع الحالية “ما حدا فاضي للفن” بسبب كورونا والقيود على السفر.

شكرا لكِ دومينيك على هذه المقابلة.
تحياتي لكِ حنان، ولموقع الفن ولرئيسة التحرير هلا المر، على أمل النجاح الدائم.

حنان مسالخي—خبريات الفن

شاهد أيضاً

جوبسي أوزاي تعرّضت للسخرية بسبب علاقتها بـ باريش أردوتش.. ولماذا غيّرت منزلهما 6 مرات؟

منبر العراق الحر : جوبسي أوزاي​ ممثلة وكاتبة تركية، ولدت يوم 30 تموز/يوليو عام 1984، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.