الرئيسية / ثقافة وادب / خاطرة.. ليته …..هديل ربحي شواشة

خاطرة.. ليته …..هديل ربحي شواشة

منبر العراق الحر :

ليته!

سرمدي رمادي.. هش المشاعر، ثائر بين الحب و الحرب، أحلامه ظفيرة يختمها بياسمينة في أحد صباحات الخريف.
هي تعد فنجانين من القهوة العربية تباركها بأغنية لفيروز بصوتها الشادي، تغنيها بحب و رقة، و بين رقة صوتها و رائحة القهوة الفاتنة يزاحمها بصوته العربي الخشن “على الدلعونا… على الدلعونا… محبوبي حلو…. قدسي اللونا…. على الدلعونا على الدلعونا محبوبي مجدول اظفيرا…. و موسع عيوناااا “.

يخطفه صوت الرصاص، فيلتقف أبيضيه و يركض مسرعاً، فإذا به آمام مجموعة صهيونية من الخراف مدججة بأسلحة رصاصها محرم دولياً، محلل على صدر الفلسطيني.
بعزم و سرعة ينقض على أحدهم طعناً، فإذا بوابل من الرصاص تخترق جسده الشريف فتفجر الجزء الذي أصابته فتقطعه إرباً إرباً ؛ ليتلوّن آحد أبيضيه بأقذر دماء البشرية، و يخضب الآخر بأطهر دماء البشرية.

فيُحمل بعدها ليزف إلى والدته فيسمعها تارةً تزغرد له، و تارة تصرخ على فلذة كبدها، ليصحو بعدها من حلمه مبتهحاً بما رأى من بشرى بالشهادة، ثم يعتريه الحزن و يقول ليته لم يگن حلماً…!

شاهد أيضاً

القصيدة والذئب …. عبدالحميد الصائح

منبر العراق الحر : 1 صاحِبُ القَصيدةِ التي سَرَقها الذئبُ ورماها بينَ الانقاضِ، مازالَ يفتّشُ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.