الرئيسية / ثقافة وادب / تفاحُ نجاحكَ ياولدي…مرام عطية

تفاحُ نجاحكَ ياولدي…مرام عطية

منبر العراق الحر :

تفاحُ نجاحكَ ياولدي لؤلؤيُ السَّنا
سرمديُّ الحبورِ ثريُّ العبقِ
مذاقهُ شهيٌّ كالبنِ نكهةً و كالتينِ حلاوةً
يغريني سكرهُ كلما طعمتُهُ زادني رضىً
وغمرني سروراً
كالنبعِ يتدفقُ في صدري
يروي عطشَ أحزاني
ويطوي سني يبابٍ

صهيلُ مهركَ عالٍ
أتراهُ يمتُّ بنسبٍ إلى النجومِ ؟
أم أنَّهُ كقاسيونَ لايشربُ إلاَّ من نهرِ الشمسِ ؟
كريستالُ تفوقكَ آيةُ إعجازٍ
كفازٍ بألوانِ قزحٍ نقشه فنانٌ
في قصرٍ من قصورِ روما
فائقُ الروعةِ كتاجٍ من الماسِ تحلمُ به ذاتَ ألق
ملكةُ جمالٍ

ياأوَّلَ ترنيمةٍ على وتري
ياسلسلَ ماء .. خميلةَ حبٍّ
وأنشودةَ مطرِ
ياعشبَ الأماني وخصبَ المعاني
وشوق الليلِ لأغاني القمر
اليوم ابتسمَ زهرُ المنى
وعقدَ على أغصانه ضروبَ الثمرِ

رعاكَ الله ياولدي فارساً روَّض خيولَ المحالِ
صدَّ سهامَ الضحالةِ ، جففَ مستنقعاتِ الإهمالِ
بلا مددِ
و راحَ يذرُ بذورَ الضعفِ كما تذر الرياحُ الرمالَ
و يزرعُ الغدَ زيتوناً وسنابل
أراهُ سيكتبً على سفرِ الأيامِ قصائدَ قشيبةً من جدٍ واصطبارٍ
وينقشُ أحلامهُ لوحاتٍ من تميزٍ وابداعٍ
أدامكَ الله ياولدي نسراً أصيلاً يعانقُ السَّحابَ
—————-
مرام عطية

شاهد أيضاً

القصيدة والذئب …. عبدالحميد الصائح

منبر العراق الحر : 1 صاحِبُ القَصيدةِ التي سَرَقها الذئبُ ورماها بينَ الانقاضِ، مازالَ يفتّشُ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.