الرئيسية / ثقافة وادب / مَدائِنُنا تُبادُ …….نهى عمر

مَدائِنُنا تُبادُ …….نهى عمر

منبر العراق الحر :

لن أقول هنا بيروت أو دمشق أو القدس أوووووو فالنار تطال الجميع .. قلت ..

……. مَدائِنُنا تُبادُ …….

على يَدِنا مَدائنُنا تُبادُ
وَفوقَ شِفاهِنا سُؤُلٌ يُعادُ

إذا لَمَست صُنوفُ النقدِ ساحي
سَيُلقَى في مَنابِعِها العَتادُ

يُقاوِمُ مَن طَغى فيها شريفٌ
أَيَنتصر البِغاءُ أم العِنادُ ..؟؟

فإن صارَ اختلافُ الرأيِ جُرماً
يسودُ الخُلفُ .. ينقَدِحُ الزِنادُ

إذا طالَ العتابُ يَصيرُ جمراً
على خدَّيكَ يشتَعِلُ الرَمادُ

متى سَتَذوبُ أسبابٌ لِطَيشٍ ..؟؟
وَعَن وَعيٍ يَكونُ لنا القِيادُ

حَزينٌ حينَ ألقاكَ حزيناً
وأنت الأهلُ لي أنتَ العِمادُ

صَفاؤكَ في سمائي جُلُّ عشقي
وتُشرقُ فوق جفنيكَ الوِهادُ

دَعِ الأحقادَ تغربُ عن سمائي
فَفي حضن الأمانِ لنا رُقادُ

على دربِ الوِدادِ نذرتُ سَيري
ومِن حَسَناتِهِ غابَ السَوادُ

فلا فِتَنٌ تُمَزِّقُ ما نَسَجنا
ولا الأغلالُ يخشاها الفؤادُ

فَيا غيثَ المَحَبَّة كُن كَريماً
بِكَ الأرواحُ تحيا والبِلادُ

وَإن فارقتُ صدرَكَ ذاتَ غَدرٍ
على رَبّي سَيَحدوني اعتِمادُ

نهــــى عمـــــر

شاهد أيضاً

القصيدة والذئب …. عبدالحميد الصائح

منبر العراق الحر : 1 صاحِبُ القَصيدةِ التي سَرَقها الذئبُ ورماها بينَ الانقاضِ، مازالَ يفتّشُ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.