الرئيسية / مقالات / ننتظر امل….رغم الاجحاف المشروط!!!!! ايمان عبدالملك

ننتظر امل….رغم الاجحاف المشروط!!!!! ايمان عبدالملك

منبر العراق الحر :

ألا يكفي البلد مآسي من انهيار اقتصادي وحصار متعمد وتجويع وتركيع للشعوب لنفاجأ بهول انفجار أحدث كارثة في مرفأ بيروت وتسبّب في خسائر جمّه من أرواح وممتلكات في حين لقب “ببيروتشيما” لشدة الخراب والدمار الذي انتجه وشُبّه بحادثة “هيروشيما”. هذا الحادث لم يأت من تلقاء نفسه بل افتعل على أيدي حاقدة لتنفيذ اجندات خارجية للسيطرة على البلاد والتحكم بقراراته والاستيلاء على ثرواته وزجه في صراعات محورية والزامه تنفيذ شروط فرضت من قبل دول خارجية .

على أثر ذلك عقد مؤتمرالمانحين بعد خمسة أيام من وقوع الانفجار لمساعدة لبنان عبر موارد رئيسية على ان تكون سريعة وكافية ومنسقة مع احتياجات الشعب اللبناني وايصالها مباشرة الى اللبنانيين بأقصى قدر من الكفاءة والشفافية ،ليتوضح لنا انها وصلت الى أيدي التجار والفاسدين وباتت تباع على رفوف المؤسسات الكبيرة التي أوضحتها صفحات التواصل الاجتماعي ووثقت بالصور، بدلا” من توزيعها الى الجمعيات المختصة التي تعمل بكفاءة على الارض وتساعد المحتاجين بجهودها الخاص وبدلا من اسراع الدولة بالقيام بواجبها في حماية الشعب من احتكار التجار في هذا الوضع المتأزم وتأمين المواد الغذائية له باسعار مدروسة ، ارتفعت الأسعار بشكل جنوني أمام سعر صرف الدولار دون رقابة أو محاسبة ،بالرغم من وجود السلة الغذائية المدعومة من قبل وزارة الاقتصاد . فيما ارتفعت أسعار مواد البناء وعمد التجار لاستغلال حاجة الناس الى ترميم منازلهم التي تضررت ، مما زاد من عناء المواطن الذي أصبح بلا ملجأ ولا عمل ولا حماية من الدولة داخل بلده .

المسؤولية الكبرى تقع على الدولة اللبنانية والسلطة الحاكمة التي توالت على سدة الحكم وهي على علم بوجود 2750 طنا من مادة ” الأمونيوم” وهي مادة كيميائية تستخدم في المتفجرات والاسمدة مخزنة في الميناء منذ مصادرتها من سفينة شحن محجوزة منذ 2013 وتسببت بخسائر باهظة بمليارات الدولارات مما زاد من أوجاع البلد وأوصلته الى مرحلة صعبة ،فمن المرجح بعد هذه الأزمة ان يتجه بعضهم في لبنان نحو التدويل ، أما في حال الرفض ستكون هناك عقوبات بحقه وفي الحالتين يكون قد خسر استقلاله .

شاهد أيضاً

بيان كوني…عزيز الخزرجي

منبر العراق الحر : بيان هام لكل من يحب أن يكون مثقفاً حقيقياً لا شكلياً …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.