الرئيسية / مقالات / :في ذكرى عاشوراء الداميه والاربعينيه…..الدكتور يوسف السعيدي

:في ذكرى عاشوراء الداميه والاربعينيه…..الدكتور يوسف السعيدي

منبر العراق الحر  سيدي ..تفجرت مني دموع الولاء
الهاشمي….وتجاذبتني الخواطر في كتابه سطور في ملحمة الطف الحسيني ..بين ثنايا نفائس البلاغات ..ودرر الصياغات التي غمرتها أنوار سيقان العرش الإلهي وحين يجافيني طرفي ..محارباً كلاكل الكرى ..لكثرة الوجل من اقتحام هذا البحر العجاج ..المتلاطم الأمواج …الحسين ..الحسين …وما أدراك ما الحسين ؟؟؟؟ لئن يقطع قلمي ..فيافي السطور ..قاصداً كربلاء الحزن …سارعت في الخطو الحروف…لا خفةً منها …لكنها اهتزت في المشي على جنبات الدرب ..فأطاعت مشيئة المداد …وأخافها غضب اليراع… وان كنت أبحر في ذكرى عاشوراء …بهذه السطور …وتلك الكلمات …وهاتيك الحروف التي تزلزلت الكور ..من أصلابها..تعلن شهادة من خلق ميمون النقيبة ..بلحظة بات فيها …هولُ…ارهب بهاليل العرب والعجم…وأذهل يعاسيبهم….في زمن اشتملت فيه على اليأس القلوب….واوطنت المكاره…وأرست في أماكنها الخطوب…وتدافعت الحادثات…لهذا الليث المرجب…المبجل ..مع عقيلة الطالبيين وابي الفضل العباس ….سموح الأنامل بسيف الحق …ابو عبد الله الحسين غادر الدنيا حين بلغت النائبات المدى…وأذابت المهج…لتعيد اشراقة شموس أهل المباهلة …والكساء…والبيت العتيق…والأستار…والحرمات…ها هو كوكب التقوى ..يبزغ ..بين إطلالات السبع الطباق…كوكب خصه الباري بفضل لن يرى مثله بين جحاجيح الورى… ما سر هذا الشهيد ؟؟؟ما شأنه..؟؟؟ علم…سري….مؤتمن …طهر…..ذاك الذي استقر ذكره في جبهة اللوح المحفوظ….انه الحسين …
الدكتور
يوسف السعيدي

شاهد أيضاً

الكَون والكائن والكِيان والكَينونة… إبراهيم أبو عواد

منبر العراق الحر : المفاهيمُ الاجتماعية لَيست منظومةً واحدة ضِمن كِيان مركزي، وإنما هي تشكيلات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.