الرئيسية / مقالات / مهداة لأصدقائي الجُّدد بينهم صديق قديم لم أنساه يوماً…عزيز الخزرجي

مهداة لأصدقائي الجُّدد بينهم صديق قديم لم أنساه يوماً…عزيز الخزرجي

منبر العراق الحر :

صديق عزيز قديم لم تُمحيه من ذاكرتي كل ألوان التغرب و الألم و الفراق و البعد منذ نصف قرن, إنه السيد حسين الموسوي أخ الشهيدين الأستاذ محسن الموسوي و الأستاذ المحامي حسن الموسوي ألذي ظهر فجأة .. طالباً صداقتي مع دمعة و حسرة كادت تخنقني على بعد المسافات .. بعد أن ظننت أنه هو الآخر قد إلتحق بقوافل الشهداء الذين قُتلوا على يد العراقيين الذين تربّوا على ثقافة القسوة و القنص والعنف البعثي الهجين وبعد ما دخلت لقمة الحرام في بطونهم!

لقد جاء طلبه مع طلبات عديدة منأصدقاء جُدد يستحقون الأحتفاء بصداقتهم:

لأنهم أضافوا بطلباتهم لحياتنا الدائرة مع الأقدار عبر الأفلاك معنىً و لوناً و طعماً آخر يفوح منه رائجة الصّدق و المحبة و آلرّحم .. لقد إضطررت لقبول طلباتهم صداقتهم؛ بحذف مجموعة من الأصدقاء القدامي ألخاملين من بين أصدقائي الـ 5000 آلاف + آلاف مؤلفة من طلبات الصداقة التي مرت على بعضها سنوات وهي مجمدة و متراكمة و متوقفة لمحدودية قبول الصداقات في شبكة التواصل لأكثر من خمسة آلاف صديق بسبب فوانين الفيس بوك – فحالت دون إضافتهم لقائمة أصدقائي الفاعلين, ألّذين أعتبرهم إخوة صادقون؛ طيّبون؛ يعرفون بذواتهم التي أنكروها معنى الكلمة الطيبة و مغزى السلام و العشق و إحترام الفكر .. و السفر في عوالم المعنى عبر آليات الكوانتوم, لذلك يستحقون أن أكون لهم أكثر من صديق بعكس الكثيرين من أصدقائنا الذين لم نرى منهم مشاركة او تعليقاً أو إعجاباً لأسباب مكنونة في انفسهم؛ لذلك أقدّم لأصدقائي الجدد كما القدامى الفاعلين ولكم يا أصدقائي المثقفين النشطين في هذا الوجود خصوصا الشهداء منهم أغلى ما أملك و هو تواضعي الذاتي .. مع الهدية التالية و هي عصارة فكري أضعها امامهم .. آملاً أن تروق لهم لقبولها؛
أبداً لن يموت آلّذي أحيا قلبهُ بآلعشــق ..
إنّه مؤكّدٌ بقائنا خالدين في هذا الوجود..

كما أهدي لهم .. هذه المقالة التي كتبتها قبل أكثر من عقدين .. مع إحترامي و تواضعي أمام قلوبهم النابضة بآلمحبة و الرحمة و البساطة و أمام كل الأصدقاء الجُّدد الذين فضلّت صداقتهم على آلاف مؤلفة شرقا و غرباً من الذين ينتظرون قبولهم كأصدقاء منذ سنوات!!

ماذا جرى في العراق يا حُزني عليه و عليكم حتى شاب الأحفاد و الأطفال؟
لقد رحل الشهداء بلا وداع ..تاركين في أوساطنا (راية الكرامة) التي سقطت على الأرض, و علينا حملها أينما كنا و حيثما أصبحنا. https://pulpit.alwatanvoice.com/articles/2017/04/04/433402.html
ألعارف ألحكيم عزيز حميد مجيد

شاهد أيضاً

الغرق من وحي الفساد

منبر العراق الحر : يعتبر الفساد الافة التي تنخرالمجتمعات وتهدم كل مرافق الحياة والكرامة الانسانية، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.