الرئيسية / تقارير وتحقيقات / نستخدمها ولا نعرف عنها.. لغة “Emoji” العابرة حول العالم إقتحمت السينما وألهمت المؤلفين

نستخدمها ولا نعرف عنها.. لغة “Emoji” العابرة حول العالم إقتحمت السينما وألهمت المؤلفين

منبر العراق الحر :

في تعريف كلمة “​Emoji​” H أو “إيموجي”، تعني رموزاً تستخدم للتعبير على المشاعر والأحداث، وهي مصطلح ياباني الأصل، ظهر في أواخر التسعينيات.
أُنشأ للإيموجي يوماً عالمياً في 17 تموز/يوليو من كل عام، يحتفل من خلاله رواد مواقع التواصل الإجتماعي بإطلاق الوسوم، ومن شدة إعجاب مستخدمي ​الإيموجي​ بها، أصبحوا يستخدمونها على الملابس أيضاً.

مخترع الإيموجي
شيجتاكا كوريتا​ أو “Shigetaka Kurita”، هو مخترع الإيموجي بين عامي 1998-1999، بهدف إستخدامها مع بداية خدمة ​الإنترنت​ الخاصة، عبر الهاتف المحمول والمحادثات عبر الحاسوب.
لأن اللغة اليابانية ليست محددة أو واضحة، بل أن الكلمات تحمل معاني كثيرة، لذلك فكّر المخترع الياباني في الإيموجي، الذي يعبر عن المعنى المقصود وتوضيحه.
وجاءت في البداية مجموعة من 172 رموزاً تعبيرية، بحجم 12×12 Pixel، ,من ميزات إرسال الرسائل لـi-modeK للمساعدة على تسهيل الاتصال الإلكتروني، وللتميّز عن الخدمات الأخرى.
أصل الكلمة هو تركيب من كلمتين “e” وتعني صورة، و”moji” التي تعني حرف أو رمز.

التمييز بين “Emoji” و”emoticon”
Emoticon​ هي تعابير وجهية مكوّنة من رموز لوحة المفاتيح، مثل الوجه المبتسم 🙂 أو 😛 أو ;)، وهذه الكلمة الإنجليزية مزيج من كلمتين:
Emotion​- مشاعر
Icon- أيقونة
إذاً الفرق الأساس بين الكلمتين، أن الأولى فيها صورة والثانية هي رمز.
وهناك حوالى 2666 إيموجي تُعتمد عالمياً في لوحة مفاتيح الهاتف. وتُعتبر إيموجي دموع الفرح هي الأكثر إستخداما بين المتابعين حول العالم، تعبيراً عن الفرح أو الإفراط في الضحك، وخصوصاً في ​الولايات المتحدة الأميركية​.
أما الإيموجي الذي يغمز ويرسل قبلة، هو الأكثر شيوعاً في ​إسبانيا​ و​إيطاليا​ والهند.
في البرازيل والمكسيك الإيموجي الأكثر شيوعاً هو عيون القلب.
في ​المملكة المتحدة​ يستخدمون بكثرة وجه يضحك بالدموع.
في تايلاند وكندا نجد الإيموجي الأكثر شيوعاً هو القلب، وفي أستراليا يستخدمون وجه مبتسم بخدود حمراء.
وقد تبنى معجم ​أكسفورد​ للغة الإنكليزية عام 2015، إيموجي دموع الفرح الكلمة الأكثر تداولاً، وقدّر أنه يتم تداول حوالى 6 مليارات إيموجي يومياً حول العالم.

الإيموجي والإحتكار
بعض الإيموجيز مُتاحة للجميع، تحت رخصة حُرَّة بحيث يُمكن للجميع إستخدامها، ومنها رموز الإيموجي الموجودة بنظام تشغيل أندرويد برخصة أباشي 2، بينما البعض محتكر لشركة مُعينة، ومنها رموز الإيموجي في أجهزة “أبل”، (آيفون وحواسب الماك).

تطوّر ميزات الإيموجي

في عام 1997، أدرك المدير التنفيذي لشركة Smiley، نيكولاس لوفراني، التطور في إستخدام الرموز وبدأ في إختبار الوجوه المبتسمة المتحركة، بهدف إنشاء رموزاً ملونة تتوافق مع رموز الشفرة القياسية الأميركية، لتبادل المعلومات المصنوعة من علامات الترقيم العادية، بغية الحصول على تفاعل أكثر بشكل رقمي.
وقد أنشأ لوفراني الرموز الرسومية الأولى، وجمع قاموس مصطلحات تعبيرية عبر الإنترنت المصنّف إلى فئات – كلاسيكيات وتعبيرات مزاجية وأعلام وإحتفالات والمرح والرياضة والطقس والحيوانات والطعام والأمم والمهن والكواكب ودائرة الأبراج والأطفال، وتم تسجيل تلك التصميمات أول مرة عام 1997 في مكتب حقوق الطبع والنشر في الولايات المتحدة الأميركية، ثم نشر هذه الرموز كملفات بتنسيق “جي آي إف” على الويب عام 1998، لتصبح الرموز الرسومية الأولى المستخدمة في التقنية على الإطلاق.

​​​​​​​وفي عام 2000 توفر دليل التعبيرات، الذي وضعه لوفراني للمستخدمين للتنزيل على الهواتف المحمولة على الإنترنت، خلال ويب smileydictionary.com، الذي جمع أكثر من 1000 رمزاً رسومياً، وتم نشر هذا الدليل نفسه في عام 2002، في كتاب Dico Smileys.
وفي عام 2001 بدأت شركة Smiley ترخيص الحقوق للرموز الرسومية الخاصة بلوفراني، ليتم إستخدامها لتنزيلات الهواتف المحمولة، عن طريق مجموعة متنوعة من شركات الإتصالات المختلفة.
وعام 2017 تم إضافة رموز جديدة من الإيموجي، وصل عددها 69 رمزاً، ومن ضمنها الرموز “إيموجي فتاة محجبة”.
كما أعلنت منظمة “يونيكود” أشكال إيموجي جديدة لعام 2020، والتي ستظهر على الهواتف في جميع أنحاء العالم، من بينها إيموجي “الأصابع المضمومة”، بدرجات ألوانه المختلفة وتعني في اللغة إيطالية “ماذا تريد؟”
وفي الدول العربية، يعني الرمز الجديد الهدوء أو الصبر، أو أحياناً بمعنى التهديد لشخص ما.
وفي الهند، فالرمز الجديد يعني وسيلة للتساؤل عما إذا كان شخص ما جائعاً.​​​​​​​​​​​​​​
ويتشابه الرمز التعبيري الجديد كذلك مع أكلة آسيوية، تشبه شبك الأصابع المضمومة وإسمها “دمبلنغ”، و”أحبك” في الثقافة الكورية.​​​​​​​

الإيموجي و​السينما
أغرت الإيموجي صنّاع الأفلام السينمائية، إذ أنتجت شركة سوني فيلماً يحكي قصة الرموز التعبيرية، ويحمل إسم “The Emoji Movie”، وتدور قصته حول معاناة إيموجي إسمه “جين”، لأنه من دون الفلتر الذي يحتوي على العديد من الرموز التعبيرية.

الإيموجي والكتاب
ودخلت رسوم الإيموجي عالم الكتاب، إذ ظهر كتاب كُتب بالرموز التعبيرية الإيموجي، من دون إستخدام أية كلمات بعنوان “إيموجي ديك”، وهي رواية إنجليزية، بلغ سعرها 40 دولار أميركي، بإعتبار أن الإيموجي أفضل وسيلة لإظهار المشاعر من دون الحاجة الى الكلام، وهو ما زاد من إستخدامها وإنتشارها عالمياً.

شربل لبكي—خبريات الفن

شاهد أيضاً

فاليري أبو شقرا حققت ألقاباً جمالية عالمية قبل دخولها التمثيل.. ولهذا السبب إقتحمت الشرطة زفافها

منبر العراق الحر : فاليري أبو شقرا​ هي ممثلة و​ملكة جمال لبنان​ سابقاً، خطفت الأنظار …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.