الرئيسية / مقالات / رؤوسائنا و ترودو (ألكافر)؟ عزيز حميد مجيد

رؤوسائنا و ترودو (ألكافر)؟ عزيز حميد مجيد

منبر العراق الحر :

تَدرس الحكومة الفيدراليّة ألكندية برئاسة الشّاب ألوسيم (جاستين تردو) إصدار قانون لحجز المسافرين في الفنادق لضمان إجراآت السلامة للكنديين بسبب كورونا, له أحدث صورة أدناه و سِنّه بحدود 40 عاماً و هو بسيط جدا بملبسه و تواضعه لكنه أنيق بوجه باسم متفائل و حنون يخرج لوحده أو يرافقه شخصان حماية من بُعد .. لا جكسارات ولا ذيول ولا (عليّ وياك عليّ) ولا (عمر وياك عمر) و لا هم يحزنون و راتبه بآلمناسبة أقل من راتب الطبيب و المهندس أو موظف درجة 10, يعني بحدود 10 آلاف دولار كندي يعطي نصفه تقريباً كضرائب تعود للدّولة نفسها رغم إنه رئيس 13 دولة (مقاطعة) داخل كندا!

أَ تَذَكّر قبل سنوات و خلال دورته الأولى في (الرئاسة) سافر للهند و إستغل بعض الساعات من زيارته خارج الوقت الرسمي لرؤية آثار متاحف و مناطق هندية بصحبة زوجته؛ و أثناء رجوعه لكندا أقام عليه اليهود و النصارى و المسلمين الدُّنيا و لم يقعدوها, مُدّعين بأنهُ فاسد لأستغلاله أموال الدّولة للترفيه عن نفسه و عائلته!

و أشغلوه أياماً و أسابيع عبر الأعلام و القضاء و البرلمان حتى أثبت لهم؛ بأنه إستغل وجوده و وقته الشخصيّ خارج الوقت الرسمي للزيارة , و إنّ قضيّة ألاموال التي صرفها كانت من جيبه الخاص و هي لا تعادل (عفظة عنز) أو قيمة (دراجة هوائية) لحفيد من أحفاد سياسيّنا المسلمين الدّعويون ألمياميين و الوطنيون المناضلين والقوميون القحجية للضاليّن من المتحاصصين و الرؤوساء و الوزراء الأنذال أولاد الحرام ألّذين سرقوا دولة بأكملها و أجيال لم تلد بعد بسبب تربية صدام و عقائدهم السطحية.

حكمة كونيّة : [الله ينصر ألدّولة العادلة و إن كانت كافرة، و لا ينصر الدّولة الظالمة و إن كانت مسلمة].

ملاحظة أخيرة: [كان لي صديق عشنا سوياً دعمته كثيراً في الداخل و الخارج عندما أتاني حافياً حتى تعيّنيه كمدير لمؤسسة عراقية أخيراً؛ تعجبت كيف إنقلب على عقبيّه و تنكر للعشرة والأفضال عليه و بدأ يستلم راتبه الحرام بآلملايين من دم الفقراء ثمّ يُصلي و يتبتّل بآلمستحبات بلا حياء من الله و عباده, و لا أدري هل يضحك على نفسه أم يواسيها, لعلمه بأنّ ملايين الناس يُعانون الجّوع و المرض و العوز بسببهم]؟
و الله لا يطيب لي مدح هذا على حساب آخر و إجراء مقارنات؛ لكن حين ترى الخسة و الفساد و الفوضى يصل حدّاً و بسبب أناس كانوا شركاء معك حتى في لقمتك, ثمّ يبطر و يعلن خيانته بلا حياء وفوق ذلك يعتبر سرقته لأموال الفقراء و النهب و آلتعيين بالواسطات جهادا و تقرباً لله؛ عندها لا يقرّ لي قرار و يدفعني ضميري من جديد لإرتداء لامة حربي ضدّ الفاسدين حتى لو كان أبي!؟

العارف الحكيم عزيز حميد مجيد.

 

شاهد أيضاً

لا جدوى …علي علي

منبر العراق الحر : هم شفت هم سمعيت هم مثلي چادود بالدين اسد الدين وادين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.