الرئيسية / تقارير وتحقيقات / موسوعة جرائم الولايات المتحدة الأمريكية: (165) مَنْ أحرق آبار النفط الكويتية ؟
th

موسوعة جرائم الولايات المتحدة الأمريكية: (165) مَنْ أحرق آبار النفط الكويتية ؟

منبر العراق الحر : ترجمة :حسين سرمك حسن

ضابط أمريكي: فرقة أمريكية ضاربة أحرقت آبار النفط الكويتية. جيمس بيكر وقّع عقد حرق الآبار وتجديدها.

ملاحظة

_____

هذه الحلقات مترجمة ومُعدّة عن مقالات ودراسات وكتب لمجموعة من الكتاب والمحللين الأمريكيين والبريطانيين.

 

اقتباسات

_____

(هناك حقيقة غير معروفة عن حرب الخليج هو أنه قبل شهر واحد من إعلان الحرب في 15 ديسمبر كانون الأول 1990، وقّع وزير الخارجية، جيمس بيكر، تقريرا للجيش الأمريكي من قيادة الشؤون المدنية برقم 352 عن الكويت الجديدة. ويصف هذا التقرير بالتفصيل كيف سيتم ، وعلى نطاق واسع، تدمير الكويت، وكيف سيتم إشعال النيران في آبار النفط، ثم كيف ستتم إعادة بنائها كلّها بشكل أفضل من ذي قبل، مع الحكم المطلق، وليس مع الديمقراطية، بل وأكثر رسوخا بقوة مما كان عليه الحكم قبل الغزو. ويتضمن التقرير قائمة بشركات الولايات المتحدة التي سوف تقوم بهذه المهمة المُربحة من إعادة بناء الكويت وإطفاء حرائق آبار النفط، فضلا عن أسماء عربية سوف تعمل تحت هذا الغطاء).

موقع the truth seeker
6 نوفمبر تشرين الثاني 2002

)الآن تقدم واحد من محاربي حرب الخليج إلى الأمام وأعطى وصفا تفصيليا للكيفية التي قام بها ، هو وآخرون، في فرق خاصة، تحركت إلى الأمام من الجبهة، (وراء خطوط العدو سابقين قوّات الولايات المتحدة) ثم قاموا بوضع عبوات حارقة من مادة C4 سريعة الإشتعال على رؤوس الآبار وتم تفجيرها عن بُعد(.

جويس رايلي
المتحدثة باسم الجمعية الأمريكية لقدامى محاربي حرب الخليج
2 فبراير شباط 2003  

)أُحرَقَتْ آبار النفط الكويتية خلال المرحلة الأخيرة من حرب الخليج عام 1991، وأَشعلتْ النيران فيها بحركة سريعة فرقةٌ ضاربةٌ من القوات الامريكية الخاصة، وليس من قبل القوات العراقية، كما ذُكر في ذلك الوقت، وفقا لضابط في الجيش الأمريكي كان هناك. الدخان المتصاعد من الحرائق حجب أشعة الشمس لعدة أسابيع، وخلق كارثة بيئية تقريبا في الشرق الأوسط. بعد عشر سنوات تقريبا، قرّر هذا الضابط كسر صمته والكشف عمّا رآه على شرط أن هويته لا تُكشف وتكون محمية(.

موقع the truth seeker
6 نوفمبر تشرين الثاني 2002

 

المحتوى

_____

(الجمعية الأمريكية لقدامى محاربي حرب الخليج حقّقت في مَنْ بدأ بحرق آبار النفط في الكويت- المتحدثة باسم الجمعية: للحكومة الأمريكية سوابق في الكذب في حرب الخليج- محارب أمريكي من حرب الخليج: نحن أحرقنا آبار النفط الكويتية- ضابط أمريكي: فرقة أمريكية ضاربة أحرقت آبار النفط الكويتية- هل قام الجيش الأمريكي بالبدء بحرائق آبار النفط في الكويت في عام 1991؟- جيمس بيكر وقّع مع الكويت حرق الآبار وتجديدها- ملاحظة عن اختفاء رابط مهم- أدلة جديدة على “المستفيد” من حرق آبار النفط الكويتية- حاشية- مصادر هذه الحلقة)

 

الجمعية الأمريكية لقدامى محاربي حرب الخليج حقّقت في مَنْ بدأ بحرق آبار النفط في الكويت

______________________________________________

نشر موقع قدامى محاربي حرب الخليج Gulf War Veterans الأمريكي المعروف بتاريخ 24 فبراير شباط 2003 تحقيقا مهما كان قد بدأه منذ 6 سنوات عن من الذي بدأ بحرق آبار نفط دولة الكويت في أثناء غزو صدام حسين لها جاء فيه :

“على مدى السنوات الست الماضية، تلقت جمعية قدامى المحاربين في حرب الخليج الأمريكية تقارير عديدة من قدامى المحاربين تشير إلى أن القوات الأمريكية كانت مسؤولة عن الإعداد لحرائق آبار النفط الكويتية في نهاية حرب الخليج. ويجري حاليا أخذ هذه الشهادات على محمل الجد في ضوء ما كُشف عنه مؤخرا من أحداث وقعت خلال حرب الخليج الأولى.

المتحدثة باسم الجمعية: للحكومة الأمريكية سوابق في الكذب في حرب الخليج

___________________________________________

ونُقل عن “جويس رايلي”، المتحدثة باسم جمعية قدامى المحاربين في حرب الخليج الأمريكية قولها:

“كان هناك تضليل متعمد للشعب الأمريكي لحشد التأييد لحرب عاصفة الصحراء قامت به في كثير من الأحيان وكالات الإعلان مثل هيل ونولتون”. خذ على سبيل المثال :

# الكشوفات المتعلقة بـ “قصة الحاضنات”، والتي زُعم فيها أن الحرس الجمهوري العراقي ألقى الأطفال من حاضنات في مشفى كويتي على الأرض الباردة حيث ظهر أنها قصة كاذبة وتمثل “احتيال” على الشعب الأمريكي”.

# دحضت صحيفة “سانت بطرسبرج تايمز” صور الأقمار الصناعية التي تُظهر آلاف الدبابات العراقية وهي تحتشد على الحدود السعودية.

# أعطت السفيرة أبريل غلاسبي، السفيرة الأمريكية في بغداد، موافقة ضمنية لصدام حسين لغزو الكويت من خلال قولها: “ليس لدينا أي رأي في نزاعك الحدودي مع الكويت”.

# كتب * جون شاليكاشفيلي”، رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية و “ويليام بيري” وزير الدفاع في مذكرة (حصلت عليها جمعية قدامى محاربي حرب الخليج الأمريكية) في 25 مايو، 1994:

“لا توجد أي معلومات سرّية أو غير سرّية تشير إلى أن الأسلحة الكيميائية أو البيولوجية قد استُخدمت في حرب الخليج “.
تصريحات الجنرال نورمان شوارزكوف لشبكة أن بي سي (حول الأسلحة النووية والبيولوجية والكيميائية) (تم الحصول عليها أيضا من قبل الجمعية أيضا) بتاريخ 27 فبراير 1991، و3 مارس 1991، تدحض بوضوح العبارة السابقة.

لقد ثبت أن هذه كلّها أكذيب …

محارب أمريكي من حرب الخليج: نحن أحرقنا آبار النفط الكويتية

____________________________________

والآن تقدم واحد من محاربي حرب الخليج إلى الأمام وأعطى وصفا تفصيليا للكيفية التي قام بها ، هو وآخرون، في فرق خاصة، تحركت إلى الأمام من الجبهة، (وراء خطوط العدو سابقين قوّات الولايات المتحدة) ثم قاموا بوضع عبوات حارقة من مادة C4 سريعة الإشتعال على رؤوس الآبار وتم تفجيرها عن بُعد. وأضاف “تم جمعنا في خيمة للإيجاز حيث وقف رجل كنت أعتقد أنه أمريكي بشرح لنا تفاصيل العملية. كنتُ قلقا لأنه لم يكن يرتدي الزي العسكري الرسمي وشارات جيش الولايات المتحدة بل كان يرتدي زي الأمم المتحدة وشاراتها”.

“كان هناك قلق من أن أمريكا والشعب الأمريكي، قد يرى هذا الصراع باعتباره شيء لا لزوم له، وطلب منا أن نفعل هذا … أو أننا أُمرنا أن نفعل ذلك من أجل التأثير على الرأي العام الأمريكي لإزالة أي شكوك على الإطلاق في أن صدام حسين ونظامه كانوا شرّا رهيبا لا بُدّ من التعامل معه “.

وأشار إلى أنه تم إعطاؤه عدد قليل من الآبار محدّدة على الرسوم :
“أنا نفذت الأهداف المخصصة لمهمتي وأنسحبت وأخفيت نفسي حتى الوقت الذي تقدمت فيه القطعات الأمريكية وتجاوزتني وأصبحتُ خلفها”.

المعلومات المقدمة خلال سلسلة من الاجتماعات مع هذا المحارب أكدت صحّة تقارير سابقة من محاربين آخرين لا علاقة لهم تماما مع هذا الشخص. هذه الشهادة تطرح تساؤلات خطيرة حول مصداقية حكومة الولايات المتحدة في المعلومات التي قدمتها إلى الرأي العام الأمريكي والجيش خلال حرب الخليج ومنها المعلومات الكاذبة أعلاه.

ضابط أمريكي: فرقة أمريكية ضاربة أحرقت آبار النفط الكويتية

____________________________________

أُحرقت آبار النفط الكويتية خلال المرحلة الأخيرة من حرب الخليج عام 1991، وأَشعلتْ النيران فيها بحركة سريعة فرقةٌ ضاربةٌ من القوات الامريكية الخاصة، وليس من قبل القوات العراقية، كما ذُكر في ذلك الوقت، وفقا لضابط في الجيش الأمريكي كان هناك. الدخان المتصاعد من الحرائق حجب أشعة الشمس لعدة أسابيع، وخلق كارثة بيئية تقريبا في الشرق الأوسط. بعد عشر سنوات تقريبا، قرّر هذا الضابط كسر صمته والكشف عمّا رآه على شرط أن هويته لا تُكشف وتكون محمية.

وصفُ هذا الضابط لكيفية إشعال النيران في آبار النفط الكويتية يطابق تصريحات الحكومة العراقية، التي أنكرت لوقت طويل المسؤولية عن هذه العملية التخريبية على لسان كبار المسؤولين العراقيين.

راجع هذا الرابط:

http://www.thepowerhour.com/postings-four/
gulfwar-vet-admits-setting-oil-well-fires-under-UN-command.htm
 

 

هل قام الجيش الأمريكي بالبدء بحرائق آبار النفط في الكويت في عام 1991؟

______________________________________________

فيما يلي نص مأخوذ من محادثة مع محارب مخضرم من حرب الخليج يدّعي أنه شارك في هذه المهمة.

يمكن للسادة القرّاء قراءة هذه المقابلة المهمة على هذا الرابط:

 http://www.thepowerhour.com/postings-four/transcript.htm

 

جيمس بيكر وقّع مع الكويت حرق الآبار وتجديدها

____________________________

ويقول موقع the truth seeker في مقالة بعنوان : “من أشعل آبار النفط ؟” بتاريخ 6 نوفمبر تشرين الثاني 2002 :

“هناك حقيقة غير معروفة عن حرب الخليج هو أنه قبل شهر واحد من إعلان الحرب في 15 ديسمبر كانون الأول 1990، وقّع وزير الخارجية، جيمس بيكر، تقريرا للجيش الأمريكي من قيادة الشؤون المدنية برقم 352 عن الكويت الجديدة (هذه الوثيقة غير  سرّية، وبالتالي فهي متاحة للراغبين). ويصف هذا التقرير بالتفصيل كيف سيتم ، وعلى نطاق واسع، تدمير الكويت، وكيف سيتم إشعال النيران في آبار النفط، ثم كيف ستتم إعادة بنائها كلّها بشكل أفضل من ذي قبل، مع الحكم المطلق، وليس مع الديمقراطية، بل وأكثر رسوخا بقوة مما كان عليه الحكم قبل الغزو. ويتضمن التقرير قائمة بشركات الولايات المتحدة التي سوف تقوم بهذه المهمة المُربحة من إعادة بناء الكويت وإطفاء حرائق آبار النفط، فضلا عن أسماء عربية سوف تعمل تحت هذا الغطاء”.

ملاحظة عن اختفاء رابط مهم

_________________

من المفترض أن نعثر على تقرير الجيش الأمريكي من قيادة الشؤون المدنية برقم 352 عن الكويت الجديدة الذي وقّعه جيمس بيكر وزير خارجية الولايات المتحدة في إدارة بوش الأول على الرابط التالي :

http://handle.dtic.mil/100.2/ADA288659

ولكن باءت المحاولات بالفشل إذ يبدو أن هذه الصفحة قد حُذفت من محرك البحث غوغل (هناك سلسلة حلقات عن ارتباط غوغل بوكالة المخابرات المركزية.

أدلة جديدة على “المستفيد” من حرق آبار النفط الكويتية

________________________________

أدلة جديدة كشف عنها موقع تحت الأضواء SPOTLIGHT يدعم وجهة النظر السابقة. فحسب رأي محلل الشؤون النفطية في واشنطن، الذي قضى سنوات في منطقة الخليج، فإن “العراق ليس لديه أي سبب لتدمير تلك الآبار”. كما أن القوات العراقية كانت تنسحب بالفعل من الكويت عندما اجتاحت النيران حقول النفط. “وكان القادة العراقيون يدركون بالفعل أنه يجب أن يرضخوا لتسوية تُفرض لحل ذلك الصراع”.

كما أنهم كانوا يعرفون تماما بحلول ذلك الوقت أنهم سيكونون مسؤولين اقتصاديا وماليا عن أية أضرار تطالب بها الكويت في أعقاب حرب الخليج. فقط الرئيس بوش وحاشيته يستفيدون من الويلات التي لحقت بالمنشآت النفطية في الكويت، كما أكدت هذه المصادر. “بدأ بوش وأبناؤه ورفاقه بالتخطيط لخلق ثروات شخصية هائلة من إعادة بناء البنية التحتية في الكويت مع بدء حرب الخليج – بل حتى قبل أن تبدأ”، كما أكّد “ريتر ديجونغ”، وهو تاجر طاقة معروف في وول ستريت.

أولا، الشركات التي تطفىء حرائق آبار البترول مقرها في تكساس حيث منزل الرئيس بوش، وقد أثْرَت من عمليا إطفاء النيران. بعد ذلك، تأتي شركات البناء لإعادة بناء الآبار. شملت خطط بوش الأب والابن الفاسِدَين إبعاد شركات الطاقة المنافسة من الكويت مثل شركة “دويتشه بابكوك” العملاقة ، التي كانت تزايد على عدد من العقود التي يطمع فيها كونسورتيوم بوش.

في توافق الآراء من هذه المصادر، فإن العواقب الاقتصادية لنشر الخراب في الكويت واضحة: إن العراق يجب أن يدفع عن هذه الأضرار – وقد قام فعليا بذلك وهو مستمر الآن – في حين أن الرئيس بوش ومجموعته هي التي تستفيد منه. “أود أن أقول أن كل الأدلة تخبرنا بشكل مقنع جدا أن إحراق حقول النفط الكويتية يجب أن يأتي، ليس من صدام حسين ولكن من بوش”، كما يقول ريتر ديجونغ.

حاشية

_____

في أعقاب حرب الخليج تبين أن هناك حوالي 700 بئر نفط مشتعلة. وانسكبت طبقة سميكة من النفط الخام الاسود في المياه الضحلة للخليج. في ذلك الوقت كانت هناك توقعات ان الامر سيستغرق عدة سنوات وعدة ملايين من الدولارات لاخماد الحرائق. وتحدثت المصادر البيئية في المنطقة عن أن الخليج أصبح بحيرة نفط راكدة، خالية من الحياة البحرية. قد يكون تقييما مفرطا في التشاؤم ولكن حتى اليوم هناك بعض مناطق الصحراء لا تزال مسودّة من البحيرات النفطية المجففة. بعض المرافق المتضررة وغير قابلة للإصلاح، ستسمح لبوش وبيكر واتباعهما في قطاع النفط بتحقيق أرباح اكبر.

مصادر هذه الحلقة

__________

##GULF WAR VETERANS ASSOCIATION QUESTIONS WHO STARTED THE OIL WELL FIRES IN KUWAIT.Monday, 24 February 2003, 11:52 am – Press Release: Gulf War Veterans

# US set fire to the oil wells in Gulf war http://www.thepowerhour.com/postings-four/transcript.htm

# Gulf War vet admits setting oil well fires under UN command!

http://www.thepowerhour.com/postings-four/

gulfwar-vet-admits-setting-oil-well-fires-under-UN-command.htm

##The Torching of the Oil Wells – the truth seeker –  November 6, 2002

## US Special Forces mem. admits U.S./U.N. set Kuwaiti Oil Fires in 1991 – author: repost

شاهد أيضاً

تنزيل

قارب الموت والظمأ العظيم تحليل طبي نفسي ونقد أدبي لقصص مجموعة “أوان الرحيل” للدكتور علي القاسمي (9)

منبر العراق الحر :حسين سرمك حسن                 بغداد المحروسة – أواخر 2014 (9) “الإنسان حيوان شرّير” …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *