الرئيسية / ثقافة وادب / على رسلي **** ناريمان ابراهيم
ناريمان

على رسلي **** ناريمان ابراهيم

منبر العراق الحر :ذاك الوهجُ في عينيه ينبئني
إذا ما اقتربتُ منه خطوةً سيثورْ
الودُ خلسةً منه كالغمام يسيل
يُذيبني
ويفضُّ باكورةَ الشوق
على وجنتيّ عصفور
تواقٌ لسبر غور بحوري
وأنا على رَسلي
ويشد طرفَ عباءة الصبا ويدورْ
أُلجمُ في الدروبِ خيلي
على مهل
وأشدُّ وثاقَ أوردتي
من النصل إلى النصلْ
واني أُحكم إزارَ القوافي
أُقفل منافذَ الهوى
ويسير في أعقابي مُستعراً
كجذوة التنورْ
لا شيء يُثنيه عن حقلي
ويستعصي كسياج على بابي
وأنفاسي منذ أول رحلتي
حتى نهاية لهفتي
مراجلُ تفورُ
وثم تفورْ
فيا سيّدَ الإيقاع….
أيها المتسكعُ في شراييني
كلما أعطيتني شعراً
أعطيكَ من محميّة بساتيني
أغلال ضوءٍ وبحور حبٍ
وشعورْ !
ناريمان ابراهيم.

شاهد أيضاً

د.ليلى

لأنها ذهبت….ليلى يونس

منبر العراق الحر : لأنها ذهبت.. و تركتك تظاهر بأنك ستشرب البحر كاملا.. و تقطع …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *