الرئيسية / ثقافة وادب / ربما …. ماجدولين الجرماني
ماجدولين

ربما …. ماجدولين الجرماني

منبر العراق الحر :

ربما تغفوا يوما على حلم ضاع
وتستيقظ على أمل آت
فالغيب لا يعلمه إلا من يدبره
جنون الزمن يخطف منا أجمل الأغاني
ويصيغها من جديد على وتيرته السريعة
يعانق هوج البحر
على شطآن سلامنا
فيخترع في كل يوم اعصار
وما زال الزمن محيطا من الآمال

فانا لا يمكنني انكار المطر
ولايمكنك انكار السنوات العجاف بعد حصاد السنابل
عزف الانامل على ألة العود الرنان لا تكرر مرتين
وام كلثوم لن تأتي بمنديلها لتنثر عشقا
فالموت وتجاوز الكلمات واحد
وخبز رغيف الجوع على شبع الاقدام لا يدانيه اسى
ربما يوما تعوذ الالياذة وهوميروس
وكل ألهة الاغريق
او تعود عشتار الانسانية
ومعلقات بابل
ربما ننسخ لوحا من طين
لنسجل عليه تاريخا من دم الفقراء
عندها
سيصبح لون السماء قان
كقلبك المنتفخ غضبا
ولون الورد قرمزي
كلون شفاهك عندما تكزها
وتحمل سيفا من خشب
لتعارك طواحين الهواء
كاي دينكشوتي في طي اوراق
ربما تحول معطف غوغول
إلى مزق من أحاديث غبية لاقيمة لها إلا عندك
او تنشر سوداوية كافكا
على حبل غسيل
لايحمل إلا بقايا معاناة لوطن
ينازع انفاسه الاخيرة
عندها فقط تذكر شيئا لا يمكنك نكرانه
بأن الغد سياتي بالاجمل

مجدولين ربما تغفوا يوما على حلم ضاع
وتستيقظ على أمل آت
فالغيب لا يعلمه إلا من يدبره
جنون الزمن يخطف منا أجمل الأغاني
ويصيغها من جديد على وتيرته السريعة
يعانق هوج البحر
على شطآن سلامنا
فيخترع في كل يوم اعصار
وما زال الزمن محيطا من الآمال

فانا لا يمكنني انكار المطر
ولايمكنك انكار السنوات العجاف بعد حصاد السنابل
عزف الانامل على ألة العود الرنان لا تكرر مرتين
وام كلثوم لن تأتي بمنديلها لتنثر عشقا
فالموت وتجاوز الكلمات واحد
وخبز رغيف الجوع على شبع الاقدام لا يدانيه اسى
ربما يوما تعوذ الالياذة وهوميروس
وكل ألهة الاغريق
او تعود عشتار الانسانية
ومعلقات بابل
ربما ننسخ لوحا من طين
لنسجل عليه تاريخا من دم الفقراء
عندها
سيصبح لون السماء قان
كقلبك المنتفخ غضبا
ولون الورد قرمزي
كلون شفاهك عندما تكزها
وتحمل سيفا من خشب
لتعارك طواحين الهواء
كاي دينكشوتي في طي اوراق
ربما تحول معطف غوغول
إلى مزق من أحاديث غبية لاقيمة لها إلا عندك
او تنشر سوداوية كافكا
على حبل غسيل
لايحمل إلا بقايا معاناة لوطن
ينازع انفاسه الاخيرة
عندها فقط تذكر شيئا لا يمكنك نكرانه
بأن الغد سياتي بالاجمل

مجدولين الجرماني

شاهد أيضاً

صبيحة شبر

البديل…صبيحة شبر

منبر العراق الحر : إنها لحظتُك السعيدة ، انتظرت طويلا ، الساعة الثانية ظهرا وقد …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *