الرئيسية / ثقافة وادب / قصيدتان. …. مادلين اسبر
مادلين اسبر

قصيدتان. …. مادلين اسبر

منبر العراق الحر :إلى متى سأغني شجن الضمير
والعصافير
بقلبها الصغير
والنسوة تكحلت بدمعهن
صدورهن تشعل السعير
وطفلي الذي بحلمه يطير
… …………
إلى متى. ….؟؟؟
إلى متى سأبكي. …؟؟؟
أحبة. …أجنة. ..أزهار. …
إلى متى تحتجب الأمطار عنا
والشمس في المدار
إلى متى يغيب عطر الورد
والسمار ….!!!؟؟؟
أيا حضارة الدم. ….
لن تهزم الشعوب
حذار…..
حذار ياحضارة الغروب
ستنبت الأشجار والسنابل
في الصخور. ….والبحار
مهما فعلتم. …وقتلتم. ..وذبحتم. ..وقطعتم. ..وفجرتم. …
لن نرتدي المنية
أقسمنا ياحضارة الدم. …
والغروب
بعشقنا المشبوب
أن نغير التاريخ
نرتفع على القدر والأقدار
لأجل أرضنا. …
لأجل أولادنا الصغار ….

========(2)

الرمل الذي جعلته حبرا لك—–فرات إسبر
الرمل
الذي الآن به يُكتَبُ
جعَلْتهُ حبرا لك
العين ،لم تعد ترى
لم تعد تقرأ
أبو العلاء ينسخ اللزوميات
ويصرخ:
إنّني أرى
إنّني أرى
الآن بالرمل يكتب .
من يهدهد سرير البكاء على زمن الأعمى؟
مر عابرا في الحياة
غير أن الأثر عبرة لا ُتمحى
“تعب كلها الحياة ”
أخذ الحكمة
ومضى
قائلاً لن يثمر الشجر.
أيها الأعمى زمن اللزوميات، مضى
جاء عهد الهزْل
أنت شاعر و حكيم
غير إني رأيت
الحكمة تأخذ أسباب الأمل .

شاهد أيضاً

اميرة الكردي

خضاب الوهم …..اميرة الكردي

منبر العراق الحر : أعيش على هذي الارض لكنني لااملك موضع قدم فيها ابتلع فراغ …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *