الرئيسية / ثقافة وادب / على وشك أن..! عقيل هاشم
عقيل

على وشك أن..! عقيل هاشم

منبر العراقر الحر :
يمر بي، أنا القابع في المقهى، المختبئ خلف البوابة الزجاجية للمقهى،أمام الطاولة يتوقف برهة، ينظر إلى الأوراق التي أمامي ويقول:
– مساء الخير سيدي، ماذا تفعل؟
أبتسم وأقول له:
-أكتب قصة اليوم ..!
إحساس خفي يدفعني أن أكتب شيئا هذا الصباح -أي شيء، لكن قلمي يتردد في عزف سواد المداد على بياض الورق، وينتظر.أمامي فنجان قهوة ،سيجارة، يدي المترددة تلتقط القلم وكأنها تمسك بلجام حصان عصي على الترويض.القهوة داخل الفنجان تبرد وتبرد .أنا على وشك أن أكتب شيئا، لكن شيئا ما يجعل ذلك الشيء لاشيء-لاشيء.دائما يحدث لي الشيء نفسه لأجد نفسي أقرر ألا أكتب ولو كلمة.أضع القلم جانبا ،وانتظر.!
انهض ألبس معطفي الرمادي وأغادر المقهى مسرعاْ..وحيدا أتحسس طريقي كضرير.وكأني تهت في دروب الأزقة العتيقة وأنا أهمهم :
غداْ ستشرق الشمس وسأكتب قصة عندها ستتحرر العصافير من أقفاصها..!

شاهد أيضاً

سمرا ساي

دعني أختفي فيك!!.. سمرا ساي

منبر العراق الحر : كعصفورة مشردة.. تاهت طويلاً.. أطلق جناحي للريح لشمس الصيف الآتية بقبلة …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *