الرئيسية / مقالات / الحنين لسلطوية الطغاة…كفاح الخفاجي
كفاح

الحنين لسلطوية الطغاة…كفاح الخفاجي

منبرالعراق الحر :

استغرب جدا من تصرفات البعض وهم يمجدون المسؤولين بالدوله ولكم تمنيت ان اسألهم عن هذا الدفاع المستميت من اجل هؤلاء السفله الذين اغرقونا بالظلام واعادونا لعصر الحجاره ولكم تمنيت ان اسأل المطبلون عن هذا التعظيم الباذخ كيف شكله سيكون لو كان المسؤولين اوصلونا لمصافي دول الخليج .. ينتابني التعجب ونحن نفتقر لأي خدمات حيث تحول كل شيء عسيراً ولو اردنا ان نأخذ مثالاً من حياتنا اليوميه لكانت ضجت الارض بأوجاعنا وبرغم ذلك لازلنا لهم مصفقين…شعب عجيب يعشق الظلم ويحن للطغاة ولايتمنى ان يغادر دور الذليل يميل دائماً للخنوع ويعشق سجانه وهذا ماافرزته مرحلة البعث مضاف لذلك الحقبه التي تلت مشهدنا العام فصدام الملعون منذ عام 1979 وهو يقود هذا البلد. … بعث المجتمع وسلحه وقتل الثقه بنفوسنا وتحولنا بمحظ ارادتنا منافقين لايأمن واحدنا الاخر ونتيجه لأذلاله تحولنا وبمحض ارادتنا وحوش واحدنا يصعد على جمجة الاخر حتى اقتضت بنا المقابر الجماعيه وقد عشنا مرار الحروب وافرازتها وويلاتها ولم يتبقى بيت او امرأه الا وثكلت بزوجها او اخيها او ابنها ورغم ذلك كان نشيد الزمان بالروح بالدم نفديك ياصدام وعشنا الحصاستغرب جدا من تصرفات البعض وهم يمجدون المسؤولين بالدوله ولكم تمنيت ان اسألهم عن هذا الدفاع المستميت من اجل هؤلاء السفله الذين اغرقونا بالظلام واعادونا لعصر الحجاره ولكم تمنيت ان اسأل المطبلون عن هذا التعظيم الباذخ كيف شكله سيكون لو كان المسؤولين اوصلونا لمصافي دول الخليج .. ينتابني التعجب ونحن نفتقر لأي خدمات حيث تحول كل شيء عسيراً ولو اردنا ان نأخذ مثالاً من حياتنا اليوميه لكانت ضجت الارض بأوجاعنا وبرغم ذلك لازلنا لهم مصفقين…شعب عجيب يعشق الظلم ويحن للطغاة ولايتمنى ان يغادر دور الذليل يميل دائماً للخنوع ويعشق سجانه وهذا ماافرزته مرحلة البعث مضاف لذلك الحقبه التي تلت مشهدنا العام فصدام الملعون منذ عام 1979 وهو يقود هذا البلد. … بعث المجتمع وسلحه وقتل الثقه بنفوسنا وتحولنا بمحظ ارادتنا منافقين لايأمن واحدنا الاخر ونتيجه لأذلاله تحولنا وبمحض ارادتنا وحوش واحدنا يصعد على جمجة الاخر حتى اقتضت بنا المقابر الجماعيه وقد عشنا مرار الحروب وافرازتها وويلاتها ولم يتبقى بيت او امرأه الا وثكلت بزوجها او اخيها او ابنها ورغم ذلك كان نشيد الزمان بالروح بالدم نفديك ياصدام وعشنا  الحصار ولازلنا نرتدي الزيتوني ونأكل اكل الحيوانات وصدام يدخن السيگار والشعب يدخن اللف والمزبن والمصيبه قائمه والتقارير تكتب والشرفاء المظلومين يذهبون للمقابر لاذنب لهم سوى انهم قالوا كلمة ( لا ) بوجه السلطان الجائر او تحدثوا بنكته عن القائد بزمن الحزن وقتلوا من اجل ضحكه ولازال الشعب يردد الشعارات وتزداد المعاناة ونزيف الدم وبعد ان مضى صدام لمزبلة التأريخ لم يتغير الشعب ولازال يردد الهوسات لكن بأختلاف المفردات فقط وبفرق بسيط جداً وبعد مضي اكثر من 14 سنه على حكم قادة العراق الديمقراطي التعددي الجدد لازالت الاحوال تتجه نحوا الاسوء والجديد الذي طرحة المرحله هو فسحة الحريه والتعبير عن الرأي لكن الجديد بشخصية الفرد العراقي انه يعيش ازدواجيه بالشخصيه الان فتجده ناقم وساخط على من يقودون المرحله ويتهمهم بالفساد  وسرقة مقدراته ولكن عندما تحين ساعه اختياره وتغيير حاله يعود وينتخب نفس الوجوه التي وصفها بالكالحه فالمواطن العراقي يعيش الغرابه بالتصرفات ولم يحسن الاختيار بيوم وقدره ان يمثل دورين على نفسه لكونه ادمن الحنين للطغاة والمتسلطين على حياته ومقدراته وقادم الايام ستسوده ثقافة الضبابيه بالقيم والمفاهيم.

شاهد أيضاً

نهاد عبد

هوانم كارد ن ستي……. نهاد عبد

منبر العراق الحر : في مدينة صغيرة، لا يتجاوز عدد سكانها مئةوخمسون الف نسمة ، …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *