الرئيسية / مقالات / الأزمة الاقتصادية الغير مسبوقة!!!!!..ايمان عبدالملك

الأزمة الاقتصادية الغير مسبوقة!!!!!..ايمان عبدالملك

منبر العراق الحر :

الوضع الاقتصادي الصعب التي تمر به البلاد وتفاقم المشاكل الاجتماعية والبيئية والصحية في لبنان و الضرائب المتزايدة،أرهقت المواطن ولم تترك له خيار الا انتاج “ثورة” ينتفض من خلالها على الواقع الأليم ،في حين فشلت الطبقة الحاكمة من وضع خطة اصلاحية جدية تنقذ البلاد من الانهيار نتيجة ضعف تركيبة النظام التي يشوبها الاهمال والفساد والهدرالذي أوصل قطاعات الدولة الى حالة يرثى لها .

القطاع الأهم الذي يطال حياة كل أسرة هو القطاع الصحي لما يفتقده من رقابة نتيجة ضعف تركيب النظام الصحي والأطر الرقابية حيث نجد أن حوالي 70% من الانفاق على الاستشفاء يذهب للقطاع الخاص لما فيه تجارة مربحة على حساب صحة اللبنانيين وحياتهم،مقابل 30% للقطاع العام حيث أصبحت وزارة الصحة الممول الرئيسي للقطاع الخاص ،فالمستشفيات الخاصة معظمها تقدم خدمات صحية جيدة فيما المستشفيات الحكومية نصفها لا تعمل والنصف الآخر يتآكله الفساد المالي والاداري والمحسوبيات السياسية والتوظيفات العشوائية مع خدمات طبية متواضعة ونقص في التجهيزات الاساسية والتقنيات الحديثة،فنصف سكان لبنان محرومين من التأمين الصحي الرسمي مما يحرّم الكثير من المرضى دخول المستشفيات على حساب وزارة الصحة ،ونجد البعض ممن يلقى حتفهم على ابواب المستشفيات.بالرغم من أن المستشفيات الحكومية تلعب دورا هاما” في القطاع الصحي لكن معظها يعاني من أزمة مالية تستوجب عناية خاصة من قبل الدولة، فهناك تمويل غيرمنصف لهذا القطاع وهو أمر بغاية الخطورة، ،فالقضايا الاصلاحية في هذا القطاع مطروحة منذ زمن لكن تقاعس المسؤولين أفشلتها وجعلتها طي النسيان .

هناك معوقات وأخطاء علينا تجنبها لتوفير الرعاية الصحية في البلاد وهذا يلزمه تنسيق سياسات وخطط وبرامج من قبل الدولة والعمل على انجازها ، لذلك علينا البدء بخطوات مطلوبة لقيام نظام صحي يحفظ حق المواطن من خلال بطاقة صحية تحفظ حق المواطن في الاستشفاء والطلابية والدواء ، خاصة ان النظام الضريبي الغير عادل في بلادنا جعل سعر الدواء اضعاف ما هو في الدول الاوروبية وهذا حق من حقوقه داخل وطنه خاصة في هذه الازمة الاقتصادية فهناك خوف من انقطاع الدواء والادوات الطبية بسبب نفاذ الاعتمادات،مما يستوجب اعادة النظر في هذه السياسات المجحفة في البلاد .

شاهد أيضاً

مقالة ..ريم شطيح

منبر العراق الحر : وأنت تُقيِّم دوافعَك الخاصة للنجاح ولتحقيق الأهداف أو لمشروعك الإنساني؛ ستجد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.